ميرزا حسين النوري الطبرسي
110
مستدرك الوسائل
الكتاب ، منشر السحاب ، واضع الميزان ، [ سريع الحساب ] ( 1 ) ، اهزم الأحزاب عنا ، وذللهم - وفي نسخة - وزلزلهم ) . [ 12556 ] 18 - السيد علي بن طاووس في مهج الدعوات : ومن ذلك دعاء لمولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، يروى أنه دعا به يوم الجمل قبل الواقعة : ( اللهم إني أحمدك وأنت للحمد أهل ، على حسن صنعك إلي وتعطفك علي ، وعلى ما وصلتني به من نورك ، وتداركتني به من رحمتك ، وأسبغت علي من نعمتك ، فقد اصطنعت يا مولاي ما يحق لك به حمدي وشكري بحسن عفوك وبلائك القديم عندي ، وتظاهر نعمائك علي ، وتتابع أياديك لدي ، لم أبلغ إحراز حظي ولا إصلاح نفسي ، ولكنك يا مولاي قد بدأتني أولا بإحسانك ، فهديتني لدينك ، وعرفتني نفسك ، وثبتني في أموري كلها بالكفاية والصنع لي ، فصرفت عني جهد البلاء ، ومنعت عني محذور القضاء ( 1 ) ، فلست اذكر منك إلا جميلا ، ولم أر منك إلا تفضيلا ، يا إلهي كم من بلاء وجهد صرفته عني ، وأريتنيه في غيري ، وكم من نعمة أقررت بها عيني ، وكم من صنيعة شريفة لك عندي ، إلهي أنت الذي تجيب في الاضطرار دعوتي ، وأنت الذي تنفس في الغموم كربتي ، وأنت الذي تأخذ [ لي ] ( 2 ) من الأعداء بظلامتي ، فما وجدتك ولا أجدك بعيدا مني حين أريدك ، ولا منقبضا عني حين أسألك ، ولا معرضا عني ( 3 ) حين أدعوك ، فأنت إلهي أجد ( 4 ) صنيعك عندي محمودا ، وحسن بلائك عندي موجودا ، وجميع أفعالك عندي جميلا ، يحمدك لساني وعقلي وجوارحي ، وجميع ما أقلت الأرض مني ، يا مولاي أسألك بنورك الذي اشتققته من عظمتك ، وعظمتك
--> ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 18 - مهج الدعوات ص 94 . ( 1 ) في المصدر : الأشياء . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في الطبعة الحجرية ( علي ) ، وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في الطبعة الحجرية ( أتجد ) ، وما أثبتناه من المصدر .