ميرزا حسين النوري الطبرسي
400
مستدرك الوسائل
ويمكن حمله على أنه إنما رد ( 5 ) السائل لتوهمه أن معنى هذا الاسم غير حاصل فيهم ( عليهم السلام ) ، ولا شك أن المعنى حاصل فيهم ، وإنما الممنوع إطلاق الاسم لمصلحة ، على أنه يحتمل أن يكون المنع أيضا على سبيل المصلحة ، لئلا يجترئ غيرهم ( عليهم السلام ) في ذلك . وقال ابن شهرآشوب في المناقب : ولم يجوز أصحابنا أن يطلق هذا اللفظ لغيره من الأئمة ( عليهم السلام ) ( 6 ) . ( 12255 ) 5 - أحمد بن محمد السياري في التنزيل والتحريف : عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابنا قال : دخل رجل على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقام أبو عبد الله ( عليه السلام ) قائما ، وقال : . مه إن هذا الاسم لا يصلح لاحد إلا لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ولم يسم به أحد فرضي به إلا كان مأبونا ( 1 ) ، وإن لم يكن فيه أبلي به ، وهو قول الله عز وجل : ( ان يدعون من دونه إلا إناثا وان يدعون إلا شيطانا مريدا ) ( 2 ) ( 12256 ) 6 - الحسن بن سليمان الحلي في كتاب المحتضر : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : . لما أسري بي إلى السماء ، ثم من سماء إلى سماء ، ثم إلى سدرة المنتهى ، وقفت ( 1 ) بين ربي عز وجل ، فقال
--> ( 5 ) في المخطوط . أراد . ، وما أثبتناه من البحار . ( 6 ) المناقب ج 3 ص 55 . 5 - التنزيل والتحريف ص 19 . ( 1 ) في المصدر : مأثوما . ( 2 ) النساء 4 : 117 . 6 - المحتضر ص 147 . ( 1 ) في المصدر : أوقفت .