ميرزا حسين النوري الطبرسي
322
مستدرك الوسائل
الصيرفي أبو سمينة ، قال : حدثني أبو سعيد العصفري وهو عباد ، عن عمرو ( 1 ) بن يزيد بياع السابري ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) قال : . إن أرض مكة ( 2 ) قالت : من مثلي ؟ وقد جعل بيت الله على ظهري ، يأتيني الناس من كل فج عميق ، وجعلت حرم الله وأمنه ، فأوحى الله إليها : أن كفي وقري فوعزتي ما فضل ( 3 ) فضلت به فيما أعطيت ( 4 ) كربلاء ، إلا بمنزلة إبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلت ، ولولا من تضمنت أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي به افتخرت ، فقري واستقري وكوني ذنبا ( 5 ) متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر على أرض كربلاء ، وإلا أسخطتك ( 6 ) فهويت في نار جهنم ( 12094 ) 2 - وعن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : . خلق الله أرض كربلاء قبل أن يخلق أرض الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وقدسها وبارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة لا تزال كذلك ، حتى يجعلها الله أفضل ارض في الجنة ، وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءه في الجنة . ( 12095 ) 3 - وعن رجل ، عن أبي الجارود قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : . اتخذ الله أرض كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق
--> ( 1 ) لعل الصحيح عمر ، راجع معجم رجال الحديث ج 13 ص 53 و 60 . ( 2 ) في المصدر : الكعبة . ( 3 ) وفيه زيادة : ما . ( 4 ) وفيه زيادة : أرض . ( 5 ) وفيه : دنيا . ( 6 ) وفيه : أسخط . 2 - كتاب أبي سعيد العصفري ص 17 . 3 - كتاب أبي سعيد العصفري ص 17 .