ميرزا حسين النوري الطبرسي

315

مستدرك الوسائل

خذلكم ، ولعن الله من قتلكم ، وكان الله لكم وليا وحافظا وناصرا ، فقد طال بكاء النساء وبكاء الأنبياء والصديقين والشهداء وملائكة السماء . ثم بكى وقال : . يا أبا بصير إذا نظرت إلى ولد الحسين ( عليه السلام ) ، أتاني ما لا أملكه بما أتى ( 1 ) إلى أبيهم وإليهم ، يا أبا بصير إن فاطمة ( عليها السلام ) لتبكيه وتشهق ، فتزفر جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها وقد استعدوا لذلك ، مخافة أن يخرج منها عنق - إلى أن قال - فلا تزال الملائكة مشفقين يبكون لبكائها ، ويدعون الله ويتضرعون إليه - إلى أن قال - قلت : جعلت فداك إن هذا الامر عظيم ، قال : غيره أعظم منه ما لم تسمعه ، ثم قال : يا با بصير ، أما تحب أن تكون فيمن يسعد فاطمة ( عليها السلام ) ؟ ! فبكيت حين قالها فما قدرت على المنطق ، وما قدرت على كلامي من البكاء . الخبر . ( 12079 ) 8 - وعن حكيم بن داود وغيره ، عن محمد بن موسى الهمداني ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة معا ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، ومحمد بن إسماعيل ( عن صالح ) ( 1 ) بن عقبة عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : . من زار الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء ، ( إلى أن قال ) ( 2 ) ثم ليندب الحسين ( عليه السلام ) ويبكيه ، ويأمر من في داره ممن لا يتقيه بالبكاء عليه ، ويقيم في داره مصيبة باظهار الجزع عليه ، ويتلاقون بالبكاء بعضهم بعضا في البيوت ، وليعز بعضهم بعضا بمصاب الحسين ( عليه السلام ) ، فأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عز وجل جميع هذا الثواب - اي ألفي ألف حجة

--> ( 1 ) في المخطوط : أوتي ، وما أثبتناه من المصدر . 8 - كامل الزيارات ص 174 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر ، ومعاجم الرجال راجع ( معجم رجال الحديث ج 9 ص 76 ) . ( 2 ) في المصدر الحديث طويل وما أثبتناه لسياق العبارة .