ميرزا حسين النوري الطبرسي
301
مستدرك الوسائل
تسعى ، فلك بكل قدم رفعتها أو ( 7 ) وضعتها كثواب المتشحط بدمه في سبيل الله ، فإذا سلمت على القبر فالتمسه بيدك ، وقل : السلام عليك يا حجة الله في سمائه وأرضه ، ثم تمضي إلى صلاتك ، ولك بكل ركعة ركعتها عنده كثواب من حج واعتمر ألف عمرة ( 8 ) واعتق الف رقبة ، وكأنما وقف في سبيل الله ألف مرة مع نبي مرسل ، فإذا انقلبت من عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ، ناداك مناد : لو سمعت مقالته لأقمت ( 9 ) عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ، وهو يقول : طوبى لك أيها العبد ، قد غنمت وسلمت ، قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل ، فإن هو مات في عامه أو في ليلته أو يومه ، لم يل قبض روحه إلا الله ، وتقبل الملائكة معه يستغفرون له ويصلون عليه حتى يوافي ( 10 ) ، منزله وتقول الملائكة يا رب هذا عبدك وافى قبر ابن نبيك وقد وافى منزله فأين نذهب ؟ فيناديهم ( 11 ) النداء من السماء : يا ملائكتي قفوا بباب عبدي ، فسبحوا وقدسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم يتوفى ، قال : فلا يزالون ببابه إلى يوم يتوفى ، ويسبحون الله ويقدسونه ويكتبون ذلك في حسناته ، وإذا توفى شهدوا جنازته وكفنه وغسله والصلاة عليه ويقولون : ربنا وكلتنا بباب عبدك وقد توفى ، فأين نذهب ؟ فيناديهم : ملائكتي قفوا بقبر عبدي ، فسبحوا وقدسوا واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة .
--> ( 7 ) في المصدر : و . ( 8 ) في نسخة : مرة . ( 9 ) في المصدر زيادة : عمرك . ( 10 ) في المخطوط : عليه ، وما أثبتناه من المصدر . ( 11 ) في نسخة : فيأتيهم . ( منه قده ) .