ميرزا حسين النوري الطبرسي

269

مستدرك الوسائل

ذات يوم في حجر النبي ( صلى الله عليه وآله ) يلاعبه ويضاحكه ، فقالت عائشة : يا رسول الله ما أشد إعجابك بهذا الصبي ! فقال لها : ويلك وكيف لا أحبه ولا أعجب به وهو ثمرة فؤادي ، وقرة عيني ، أما إن أمتي ستقتله ، فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي ، قالت : يا رسول الله حجة من حججك ؟ ! قال : نعم وحجتين من حججي ، قالت : يا رسول الله حجتين من حججك ! قال : نعم وأربعة ، قال : فلم تزل تراده ( 1 ) ويزيد ويضعف حتى بلغ تسعين حجة من حجج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأعمارها . ( 11992 ) 13 - وعن أبي العباس الكوفي ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الخيبري ، عن موسى بن القاسم الحضرمي ، قال : قدم أبو عبد الله ( عليه السلام ) في أول ولاية أبي جعفر فنزل النجف ، فقال : . يا موسى اذهب إلى الطريق ، الأعظم فقف على الطريق ، فانظر فإنه سيجيؤك ( 1 ) رجل من ناحية القادسية ، فإذا دنا منك ، فقل : هاهنا رجل من ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعوك فسيجئ ( 2 ) معك . قال : فذهبت حتى قمت على الطريق والحر شديد ، فلم أزل قائما حتى كدت أعصي وأنصرف وأدعه ، إذ نظرت إلى شئ مقبل شبه رجل على بعير ، قال : فلم أزل أنظر إليه حتى دنا مني ، فقلت له : يا هذا هاهنا رجل من ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يدعوك ، وقد وصفك لي ، قال : اذهب بنا إليه ، قال فجئته

--> ( 1 ) في المصدر : تزاد . 13 - كامل الزيارات ص 162 . ( 1 ) في المصدر : سيأتيك . ( 2 ) وفي نسخة : فيجئ ، ( منه قده ) .