ميرزا حسين النوري الطبرسي
26
مستدرك الوسائل
بشر وبشير : فلم يكن له جهد إلا جهد إلا قوله : يا رب يا رب بعد هذا الدعاء ، وشغل من حضر ممن كان حوله ، وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم ، واقبلوا على الاستماع له ، والتأمين على دعائه قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم ، ثم علت أصواتهم بالبكاء معه ، وغربت الشمس ، وأفاض ( عليه السلام ) وأفاض الناس معه ( 2 ) . ( 11371 ) 6 - عبد الله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : . كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : ما من بر ولا فاجر يقف بجبال عرفات فيدعو الله إلا استجاب الله له ، أما البر ففي حوائج الدنيا والآخرة ، وأما الفاجر ففي أمر الدنيا . ( 11372 ) 7 - الصدوق في العلل : عن حمزة بن محمد ( 1 ) العلوي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن عرفات ، لم سميت عرفات ؟ فقال : . إن جبرئيل ( عليه السلام ) خرج بإبراهيم ( عليه السلام ) يوم عرفة ، فلما زالت الشمس قاله جبرئيل : يا إبراهيم اعترف بذنبك ، واعرف مناسكك ، فسميت عرفات لقول جبرئيل اعترف ، فاعترف . ووراه البرقي في المحاسن ، عن أبيه ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن معاوية : مثله ( 2 ) .
--> ( 2 ) البلد الأمين ص 253 و 258 . 6 - قرب الإسناد ص 166 . 7 - علل الشرايع ص 436 . ( 1 ) في المخطوط الحسن وما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال راجع معجم رجال الحديث ج 6 ص 281 . ( 2 ) المحاسن ص 335 ح 109 .