ميرزا حسين النوري الطبرسي
207
مستدرك الوسائل
. اللهم أنك أخرجوني من أحب البقاع إلي ، فأسكني أحب البقاع إليك ، فأسكنه المدينة . وقال ( صلى الله عليه وآله ) في حق المدينة ( 1 ) : . لا يصبر على لأوائها ( 2 ) وشدتها أحد الا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة . وقال ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) : . إن الايمان لنازل على المدينة كما تنزل الحية إلى حجرها . ( 11867 ) 19 - وعنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : . اللهم بارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، ( فقال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ) ( 1 ) ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . قال صاحب العوالي في الحاشية : أراد بالشام هنا المدنية ، وأراد باليمن مكة . ومثله قوله ( صلى الله عليه وآله ) : . إذا جفاك زمنك شامك ، شامك أو يمنك يمنك . يعني عليك بالمدينة ومكة . انتهى . ( 11868 ) 20 - وفيه عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال ؟ : . مكة حرم الله وحرم رسوله ، الصلاة فيها بمائة ألف صلاة ، والدرهم ،
--> ( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 418 ح 121 . ( 2 ) اللاواء : ضيق المعيشة ، وقيل : القحط ( لسان العرب ج 15 ص 238 . ( 3 ) نفس المصدر ج 1 ص 429 ح 122 . 19 - عوالي اللآلي ج 1 ص 154 ح 122 . ( 1 ) ما بين القوسين ليس في المصدر . 20 - عوالي اللآلي ج 1 ص 428 ح 118 .