ميرزا حسين النوري الطبرسي
196
مستدرك الوسائل
( صلوات الله عليهم ) ، وتبرأ من أعدائهم ، فله عند الله عز وجل روضة من رياض الجنة ، ولا يكون له ذلك في غير ذلك الموضع . . 8 - ( باب استحباب إتيان مقام جبرئيل ، والدعاء فيه ، خصوصا الحائض للطهر ) ( 11834 ) 1 - الشيخ محمد بن المشهدي في المزار قال : سئل الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) عن مقام جبرئيل ، فقال : . تحت الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له : باب فاطمة ( عليها السلام ) بحيال الباب ، والميزاب فوقك ، والباب من وراء ظهرك ، فإن قدرت أن تصلي فيه ركعتين مندوبا فافعل ، فإنه لا يدعو أحد هناك إلا استجيب له . ( 11835 ) 2 - بعض نسخ الرضوي : . قال ( عليه السلام ) : وائت مقام جبرئيل وهو عند الميزاب ( 1 ) إذا خرجت من الباب الذي يقال له : باب فاطمة ( عليها السلام ) ، ( وهو عند الميزاب إذا خرجت من ) ( 2 ) الباب الذي بحيال زقاق البقيع ، فصل هناك ركعتين ، وقل : يا جواد يا كريم ، يا قريب غير بعيد ، أسألك بأنك أنت الله ليس كمثلك شئ ، أن تعصمني من المهالك ، وأن تسلمني من آفات الدنيا والآخرة ، ووعثاء السفر ، وسوء المنقلب ، وأن تردني سالما إلى وطني بعد حج مقبول ، وسعي مشكور ، وعمل متقبل ، ولا تجعله آخر العهد مني من حرمك وحرم نبيك ( صلى الله عليه وآله ) .
--> الباب 8 1 - المزار للمشهدي ص 87 . 2 - عنه في البحار ج 99 ص 335 . ( 1 ) في البحار زيادة : التي . ( 2 ) وفيه : وهو .