ميرزا حسين النوري الطبرسي

170

مستدرك الوسائل

ومؤمنة ، ويتولى كل مسلم ومسلمة ؟ . قال : لا . قال : . فنويت عند نمرة أنك لا تأمر حتى تأتمر ، ولا تزجر حتى تنزجر ؟ . قال : لا . قال : . فعندما وقفت عند العلم والنمرات ، نويت أنها شاهدة لك على الطاعات ، حافظة لك مع الحفظة بأمر السماوات ؟ . قال : لا . قال : . فما وقفت بعرفة ، ولا طلعت جبل الرحمة ، ولا عرفت نمرة ، ولا دعوت ، ولا وقفت عند النمرات . ثم قال : . مررت بين العلمين . وصليت قبل مرورك ركعتين ، ومشيت بمزدلفة ، ولقطعت فيها الحصى ، ومررت بالمشعر الحرام ؟ . قال : نعم . قال : . فحين صليت ركعتين ، نويت أنها صلاة شكر في ليلة عشر ، تنفي كل عسر ، وتيسر كسل يسر ؟ . قال ، لا . قال : . فعندما مشيت بين العلمين ولم تعدل عنهما يمينا وشمالا ، نويت أن لا تعدل عن دين الحق يمينا وشمالا لا بقلبك ، ولا بلسانك ، ولا بجوارحك ؟ . قال : لا ، قال : . فعندما مشيت بمزدلفة ، ولقطت منها الحصى ، نويت أنك رفعت عنك كل معصية وجهل ، وثبت كل علم وعمل ؟ . قال : لا . قال : . فعندما مررت بالمشعر الحرام ، نويت أنك أشعرت قلبك إشعار أهل التقوى والخوف لله عز وجل ؟ . قال : لا . قال : . فما مررت بالعلمين ، ولا صليت ركعتين ، ولا مشيت بالمزدلفة ، ولا رفعت منها الحصى ، ولا مررت بالمشعر الحرام .