ميرزا حسين النوري الطبرسي
159
مستدرك الوسائل
( 11748 ) 3 - تفسير الإمام ( عليه السلام ) : . قوله تعالى : ( فمن تعجل في يومين ) ( 1 ) أي من أيام التشريق ، فانصرف من حجه إلى بلاده التي خرج منها فلا إثم عليه ، ومن تأخر إلى تمام اليوم الثالث فلا إثم عليه ، ( أي لا إثم عليه من الذنوب السالفة ) ( 2 ) لأنها قد غفرت له كلها بحجته ، وهذه المقارنة لندمه عليها وتوقيه منها لمن اتقى أن يوقع ( 3 ) الموبقات بعدها ، فإنه إن واقعها كان عليه إثمها ، ولم يغفر له تلك الذنوب السالفة بتوبة قد أبطلها بموبقاته بغيرها ( 4 ) ، وإنما يغفرها بتوبة يجددها واتقوا الله يا أيها الحاج المغفور لهم سالف ذنوبهم ( بحجهم المقرون ) ( 5 ) بتوبتهم ، فلا تعاودوا الموبقات فيعود إليكم أثقالها ، ويثقلكم احتمالها فلا يغفر لكم إلا بتوبة بعدها ، واعلموا أنكم إليه تحشرون فينظر ( 6 ) في أعمالكم فيجازيكم ( 7 ) عليها . ( 11749 ) 4 - بعض نسخ الرضوي : . فإن أحببت التعجيل جاز لك ، وإن أحببت التأخير تأخرت . ( 11750 ) 5 - العياشي في تفسيره : عن أبي أيوب الخزاز ، قال : قلت لأبي
--> 3 - تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص 259 . ( 1 ) البقرة 2 : 203 . ( 2 ) في المصدر : من ذنوبه السالفة . ( 3 ) وفيه : يواقع . ( 4 ) وفيه : بعدها . ( 5 ) وفيه بحجتهم مقرون . ( 6 ) في المخطوط : فينظرون ، وما أثبتناه من المصدر . ( 7 ) في المصدر زيادة : ربكم . 4 - بعض نسخ الرضوي ، وعنه في البحار ج 99 ص 368 . 5 - تفسير العياشي ج 1 ص 99 ح 282 .