ميرزا حسين النوري الطبرسي

77

مستدرك الوسائل

عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) ( 5 ) أي جحدوه بعد أن عرفوه . وأما الوجه الثالث من الكفر : فهو كفر الترك لما أمر الله به ، وهو من المعاصي ، قال الله سبحانه : ( وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون - إلى قوله - أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) ( 6 ) فكانوا كفارا لتركهم ما أمر الله تعالى به ، فنسبهم إلى الايمان باقرارهم بألسنتهم على الظاهر دون الباطن فلم ينفعهم ذلك بقوله تعالى : ( فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ) ( 7 ) الآية ، الخبر . 19 / 2 - ورواه في البحار ، عن كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه لسعد بن عبد الله القمي ، برواية جعفر بن قولويه عنه قال : روى مشايخنا عن أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . . وذكر مثله . 20 / 3 - وفي كتاب الغيبة : عن ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، عن قيس ( 1 ) ، وسعدان بن إسحاق ، وأحمد بن الحسين ، ومحمد بن أحمد ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال ، قلت له : أرأيت من جحد إماما منكم ما حاله ؟ فقال : " من جحد إماما من الأئمة وبرئ منه ومن دينه فهو كافر ومرتد عن الاسلام ، لان الامام من الله ودينه

--> ( 5 ) البقرة 2 : 89 . ( 6 ) البقرة 2 : 84 ، 85 . ( 7 ) البقرة 2 : 84 ، 85 . 2 - البحار ج 93 ص 97 . 3 - الغيبة النعماني ص 129 ح 3 . ( 1 ) ليس في المصدر .