ميرزا حسين النوري الطبرسي

174

مستدرك الوسائل

287 / 62 وعنه ( ع ) ان رجلا من أصحابه ذكر له عن بعض من مرق من شيعته واستحل المحارم وانهم ( 1 ) يقولون إنما الدين المعرفة فإذا عرفت الامام فاعمل ما شئت فقال أبو عبد الله ( ع ) انا لله وانا إليه راجعون تأول ( 2 ) الكفرة مالا يعلمون وإنما قيل اعرف ( 3 ) واعمل ما شئت من الطاعة فإنه مقبول ( 4 ) منك لأنه لا يقبل الله عملا من عامل بغير معرفة لو أن رجلا ( 5 ) عمل اعمال البر كلها وصام دهره وقام ليله وأنفق ماله في سبيل الله وعمل بجميع طاعة ( 6 ) الله عمره كله ولم يعرف نبيه الذي جاء بتلك الفرائض فيؤمن به ويصدقه وامام عصره الذي افترض الله ( 7 ) طاعته فيطيعه لم ينفعه الله بشئ من عمله قال الله عز وجل في مثل هؤلاء ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) ( 8 ) 288 63 وعنه ( ع ) في جواب كتاب كتبه إليه بعض أصحابه وإنما يقبل الله العمل من العباد بالفرائض التي افترضها

--> 62 - دعائم الاسلام ج 1 ص 53 ، ( 1 ) في المصدر : استحل المحارم ممن كان يعد من شيعته وقال إنهم . ( 2 ) وفيه : تأمل . ( 3 ) وفيه : اعرف الامام . ( 4 ) وفيه : فإنها مقبولة . ( 5 ) وفيه : ولو أن الرجل . ( 6 ) وفيه : طاعات . ( 7 ) وفيه : افترض الله عليه . ( 8 ) الفرقان 25 : 23 . 63 - دعائم الاسلام ج 1 ص 52 ، .