عبد الرزاق الصنعاني

464

المصنف

عمير قال : خرج ساع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج معه أبو جندب ( 1 ) ابن البرصاء وأبو جهم بن غنم ( 2 ) ، فافتخر جندب ( 3 ) ابن البرصاء سلفا ( 4 ) ابن قيس ، فقام إليه أبو جهم فأمه ( 5 ) بلحيي بعير ، فلما قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم أرضى النبي صلى الله عليه وسلم جندبا وأصحابه ، ثم قال : أرضيتم ؟ قالوا : نعم ، قال : فإني ذاكر على المنبر رضاكم ، فإذا ذكرته فقولوا : نعم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فذكر رضاهم ، قال : أرضيتم ؟ قالوا : لا ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ألم تزعموا أنكم قد رضيتم ، فهلا استزدتموني ، ثم زادهم ، فقال : أرضيتم ؟ قالوا : نعم ، قال : فإني قائم على المنبر فذاكر رضاكم ، فإذا سألتكم أرضيتم ؟ ( 6 ) فقولوا : نعم ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فذكر رضاهم ، وقال : أرضيتم ؟ قالوا : نعم ، ولم يقد منه . ( 18035 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن المغيرة بن سليمان أن عاملا ( 7 ) لعمر ضرب رجلا فأقاده منه ، فقال عمرو بن العاص : يا أمير المؤمنين ! أتقيد من عمالك ؟ قال : نعم ،

--> ( 1 ) كذا في ( ص ) وفي ( ح ) ( ابن جندب ) ولعل الصواب ما هنا . ( 2 ) في الإصابة ( أبو جهم بن حذيفة بن غانم ) فلعل الراوي نسبه إلى جده ، وحذف الناسخ ألف غانم . ( 3 ) وفي ( ح ) ( أبو جندب ) هنا ، ولعله هو الصواب . ( 4 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) . ( 5 ) أي شجه مأمومة . ( 6 ) في ( ص ) ( فرضيتم ) وفي ( ح ) ( أرضيتم ) . ( 7 ) هذا هو الصواب عندي ، وفي ( ص ) و ( ح ) ( غلاما ) خطأ .