عبد الرزاق الصنعاني
278
المصنف
( 17198 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم عن علي وابن مسعود ، أن شبه العمد الحجر والعصا . ( 17199 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شبه العمد مغلظ ، ولا يقتل صاحبه ، وذلك أن ينزل ( 1 ) الشيطان بين الناس ، فيكون رميا [ في عميا ] ( 2 ) من غير ضغينة ، ولا حمل سلاح ، فمن علينا السلاح فليس منا ، ولا راصد بطريق ، فمن قتل على غير هذا فهو شبه العمد ، وعقله مغلظ ، ولا يقتل صاحبه ( 3 ) . ( 17200 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاووسا يقول : الرجل يصاب في الرميا ( 4 ) ، في القتال بالعصا ، أو بالسوط ، أو الرامي ( 5 ) بالحجارة ، يودى ، ولا يقتل به ، من أجل أنه لا يعلم من قاتله ، وأقول : ألا ترى إلى قضاء رسول الله
--> ( 1 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) وبعض نسخ المحلى ، فادعاء أنه غلط تعسف ، كما زعم أحمد شاكر المصري ، وفي بعض نسخ المحلى و ( هق ) ( ينزو ) . ( 2 ) استدركته من ( ح ) والمحلى والنهاية ، ولكن في النهاية ( دما ) مكان ( رميا ) . و ( عميا ) : ضبطه ابن الأثير بالقلم ممدودة ، وجعله تأنيث الأعمى ، وفسره بالضلالة والجهالة ، والصواب عندي ( عميا ) بكسر العين وتشديد الميم والياء والقصر ( فعيلى ) من العمى ، مصدر ، والمعنى أن يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ، ولا يتبين قاتله ، وقد ذكره ابن الأثير في حديث آخر . ( 3 ) أخرج ( هق ) نحوه من حديث طاووس عن ابن عباس مرفوعا 8 : 45 وأخرجه من حديث سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا 8 : 70 . ( 4 ) الرميا : فعيلى من الرمي . ( 5 ) كذا في ( ص ) .