عبد الرزاق الصنعاني

243

المصنف

إلي ( 1 ) به ، فلما أتوه أبى أن يأتي ، فأمر به عمر إن أبى أن يجروه إليه ، فكلمه عمر ، واستغفر له ، فكان ذلك أول صلحهما ( 2 ) . ( 17077 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : كان أبو محجن لا يزال يجلد في الخمر ، فلما أكثر عليهم سجنوه ، وأوثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتتلون ، فكأنه رأى المشركين وقد أصابوا في المسلمين ، فأرسل إلى أم ولد سعد - أو إلى امرأة سعد - يقول لها : إن أبا محجن يقول لك : إن خليت سبيله ، وحملتيه على هذا الفرس ، ودفعت ( 3 ) إليه سلاحا ، ليكونن أول من يرجع ، إلا أن يقتل . وقال أبو محجن ( 4 ) يتمثل : كفى حزنا أن تلتقي الخيل بالقنا * وأترك مشدودا علي وثاقيا إذا شئت عناني الحديد وغلقت * مصاريع من دوني تصم المناديا فذهبت الأخرى فقالت ذلك لا مرأة سعد ، فحلت عنه قيوده ، وحمل على فرس كان في الدار ، وأعطي سلاحا ، ثم جعل ( 5 ) يركض حتى لحق بالقوم ، فجعل لا يزال يحمل على رجل فيقتله ، ويدق

--> ( 1 ) كذا في السادس ، وهنا ( لي ) . ( 2 ) أخرجه ( هق ) من طريق الرمادي عن المصنف ، وأخرجه من حديث ابن عون عن ابن سيرين أن الجارود لما قدم ، فذكر الحديث 8 : 316 . ( 3 ) كذا في السادس ، وهنا ( ودفعتيه إليه ) . ( 4 ) في السادس ( قال وأبو محجن ) . ( 5 ) في الخامس كأنه ( جعل ) وفي السادس ( خرج ) .