عبد الرزاق الصنعاني
96
المصنف
وينهى عن المزابنة . والمزابنة : أن يكون الرجل له المال العظيم من النخل ، فيأتيه الرجل فيقول : قد أخذته بكذا وكذا وسقا ( 1 ) من تمر ( 2 ) . ( 14464 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أيوب عن الزرقي ( 3 ) عن رافع بن خديج قال : دخل علي خالي يوما ، فقال : نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم عن أمر كان لكم نافعا ، وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع لكم ، ومر على زرع فقال : لمن هذا ؟ فقالوا : لفلان ، فقال لمن الأرض ؟ قالوا : لفلان ، قال : فما شأن هذا ؟ قالوا : أعطاه إياه على كذا وكذا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لان يمنح أحدكم أخاه خير ( 4 ) له من أن يأخذ عليها خراجا معلوما ، ونهى عن الثلث ، والربع ، وكراء الأرض ، قال : أيوب فقيل لطاووس : إن هاهنا ابنا ( 5 ) لرافع بن خديج يحدث بهذا الحديث ، فدخل ثم خرج ، فقال : قد حدثني من هو أعلم من هذا ، إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على زرع فأعجبه ، فقال : لمن هذا ؟ قالوا : لفلان ، قال : فلمن الأرض ؟ قالوا : لفلان ، قال : وكيف ؟ قالوا : أعطاها إياه على كذا وكذا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لان يمنح
--> ( 1 ) في ( هق ) ( وسق ) . ( 2 ) أخرجه ( هق ) من طريق الرمادي عن المصنف 6 : 122 . ( 3 ) هو حنظلة بن قيس . ( 4 ) في ( ص ) ( خيرا ) . ( 5 ) في ( ص ) ( ابن ) .