عبد الرزاق الصنعاني
299
المصنف
الطمع ، حليما عن الخصم ، محتملا للأئمة ( 1 ) . ( 15288 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا يحيى بن العلاء عن عبد الله بن عمران ( 2 ) قال : قال عمر بن الخطاب : لا ينبغي أن يلي هذا الامر - يعني أمر الناس - إلا رجل فيه أربع خلال : الليل في غير ضعف ( 3 ) ، والشدة في غير عنف ، والامساك في غير بخل ، والسماحة في غير سرف ، فإن سقطت واحدة منهن فسدت الثلاث ( 4 ) . ( 15289 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن مسعر قال : قال عمر بن الخطاب : لا يقيم أمر الله إلا من لا يصانع ، ولا يضارع ، ولا يتبع المطامع ( 5 ) ، ولا يقيم أمر الله إلا رجل يتكلم بلسانه كلمة ، لا ينقص غربة ، ولا يطمع في الحق على حدته ( 6 ) ، يقول :
--> ( 1 ) أخرجه وكيع من وجه آخر 1 : 79 و ( هق ) من طريق سعيد بن منصور عن ابن عيينة 10 : 117 . وأخرج ( هق ) معناه من حديث سفيان عن يحيى بن سعيد عن ابن عبد العزيز ولفظه : القاضي لا ينبغي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال : عفيف ، حليم ، عالم بما كان قبله ، يستشير ذوي الألباب لا يبالي بملامة الناس 10 : 110 . ( 2 ) كذا في ( ص ) ولعله ( بن عمر أنه قال ) . ( 3 ) في ( ص ) ( عنف ) والصواب عندي ( ضعف ) كما في كنز العمال عن ابن سعد وابن عساكر 3 ، رقم 2444 و 2451 و 2455 . ( 4 ) أخرجه ابن سعد ، وأبو عبيد في الغريب ، وابن عساكر ، راجع الكنز . ( 5 ) أخرجه وكيع من حديث العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر ، واقتصر على هذا القدر 1 : 70 وقوله : لا يصانع ، أي لا يداري ، والمصانعة أن تصنع له شيئا ليصنع لك شيئا آخر ، ولا يضارع ، أي لا يشابه . ( 6 ) كذا في ( ص ) وفي الكنز برمز ( عب ) وغيره ( يكف عن عزته ولا يكتم في الحق على حدته ) وسيأتي ما فيه برمز ( كر ) .