عبد الرزاق الصنعاني

177

المصنف

يقال له هشام بن إسماعيل ، فأمر برد الغلام ( 1 ) ، فأتيت عروة بن الزبير فحدثته ، فقام معي إليه ، فقال عروة : حدثتني عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الخراج بالضمان ، قال : فرجع عن قضائه ( 2 ) . ( 14778 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري وسئل عن ذلك ، اشترى غنما فنمت ، ثم جاء أمر برد البيع فيه ، قال : يرد مثل غنمه ، والنماء له ، فإن الضمان كان عليه . ( 14779 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري قال : إذا اشتريت غنما فنمت ، ثم جاء أمر برد البيع فيه ، قال : يردها ونماءها ، والجارية إذا ولدت مثل ذلك . ( 14780 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري ، قال في الصوف ، واللبن ، والأولاد : يرد في البيع الفاسد إذا كان هذا نماء رد في السلعة ، والدراهم والزرع ليس مثله ، وإن هلك الأصل منه فقيمته

--> ( 1 ) في ( هق ) : فقضى أن يرد العبد وخراجه ، وكان قد اجتمع من خراجه ألف درهم . ( 2 ) أخرجه ( هق ) من طريق جعفر بن عون عن ابن أبي ذئب ، قال ( هق ) : وبمعناه رواه الثوري عن ابن أبي ذئب إلا أنه لم يسم الألف ولا هشاما وقال : ( إلى بعض القضاة ) 5 : 321 قلت : قد سمى الثوري هنا هشاما ، اللهم إلا أن يقال : إن الذي سماه عبد الرزاق ، وقد رواه من طريق الطيالسي مختصرا وفيه : أن المخاصمة كانت إلى عمر بن عبد العزيز ، وكذا في رواية الشافعي ، راجع ( هق ) 5 : 321 قلت : والقدر المرفوع منه رواه ( د ) والترمذي 2 : 260 .