عبد الرزاق الصنعاني
11
المصنف
أسلم أن رجلا كان يطلب النبي صلى الله عليه وسلم بحق ، فأغلظ له ، فقال ( 1 ) : فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى يهودي للتسليف منه ، فأبى أن يسلفه إلا برهن ، فبعث إليه بدرعه وقال : والله إني لأمين في الأرض أمين في السماء . ( 14092 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة قال : سمعت شيخا من بجيلة يقول : سمعت الشعبي يقول : وسئل عن الرهن والكفيل في السلف ، فقال : هو أحل من ماء الفرات . ( 14093 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني ابن عون قال : سألت عنه الشعبي ، فقال : ومن يكرهه ؟ فقلت ألا أحدثك ؟ قال : أعن الاحياء أو عن الأموات ؟ قلت : بل عن الاحياء ، قال : لا حاجة لنا في حديثك عن الاحياء . ( 14094 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتاع من يهودي أصوعا ( 2 ) من دقيق ، ورهنه درعه ( 3 ) .
--> ( 1 ) كذا في ( ص ) . ( 2 ) جمع صاع ، وفي البخاري أنه كان شعيرا وكان قدره ثلاثين صاعا ، راجع ( كتاب الجهاد ) . ( 3 ) أخرجه البخاري من طريق عبد الواحد عن الأعمش قال : تذاكرنا الرهن والقبيل في السلف ، فقال إبراهيم : حدثنا الأسود . فذكره 5 : 86 وأخرجه من طريق الثوري عن الأعمش مختصرا في أواخر المغازي .