عبد الرزاق الصنعاني
459
المصنف
في بيتنا ، وقد بلغ ما يبلغ الرجال ، وعلم ما يعلم الرجال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرضعيه ! تحرمي عليه ، قال ابن أبي مليكة : فمكثت سنة أو قريبا منها لا أحدث به رهبة له ، ثم لقيت القاسم فقلت : لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد ، قال : وما هو ؟ فأخبرته ، فقال : حدث به عني أن عائشة أخبرتني به ( 1 ) . 13885 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إن سالما كان يدعى لأبي حذيفة ، وإن الله عز وجل قد أنزل في كتابه : ( ادعوهم لآبائهم ) ( 2 ) وكان يدخل علي وأنا فضل ( 3 ) ، ونحن في منزل ضيق ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أرضعي سالما تحرمي عليه ، قال الزهري : قالت ( 4 ) بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم : لا ندري لعل هذه كانت رخصة لسالم خاصة ، قال الزهري : وكانت عائشة تفتي بأنه يحرم الرضاع بعد الفصال حتى ماتت ( 5 ) . 13886 - عبد الرزاق عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة - وكان بدريا - وكان قد تبنى ( 6 ) سالما الذي يقال له سالم مولى أبي حذيفة ، كما تبنى ( 6 ) النبي صلى الله عليه وسلم
--> ( 1 ) أخرجه مسلم عن ابن راهويه وابن رافع عن المصنف 1 : 469 . ( 2 ) سورة الأحزاب ، الآية : 5 . ( 3 ) بضم الفاء والضاد المعجمة ، أي مبتذلة في ثياب المهنة أو في ثوب واحد . ( 4 ) في " ص " " قال " خطأ . ( 5 ) أخرجه " د " من طريق يونس عن الزهري بلفظ آخر وأطول مما هنا ص 281 . ( 6 ) كذا في الموطأ وفي " ص " " لكنا " و " كنى " .