عبد الرزاق الصنعاني
449
المصنف
المدلجي ، ورأي أسامة وزيدا نائمين في ثوب واحد - أو في قطيفة - قد خرجت أقدامهما ، فقال : إن هذه الاقدام بعضها من بعض . 13837 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : رأى عمر بن الخطاب رجلا فقال : ممن أنت ؟ فقال : من بني فلان ، قال : هل لك من نسب بنجران ؟ قال : لا ، قال عمر : بلى ! قال الرجل : لا ، قال عمر : أذكر الله رجلا كان يعرف لهذا الرجل نسبا بنجران إلا أخبرناه ، فقال رجل : أنا أعرفه يا أمير المؤمنين ! ولدته امرأة من أهل نجران ، فقال عمر : مه ( 1 ) إنا نقوف ( 2 ) الآثار ( 3 ) . باب اللقيط 13838 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني أن رجلا حدثه أنه جاء إلى أهله وقد التقطوا منبوذا ( 4 ) فذهب به إلى عمر فذكر له ، فقال عمر : عسى الغوير أبوسا ( 5 ) ، كأنه اتهمه ، فقال
--> ( 1 ) في " ص " كأنه " منه . ( 2 ) أي نتتبع الآثار . ( 3 ) أخرجه ابن سعد من حديث معاوية بن قرة عن الحكم بن أبي العاص الثقفي عن عمر ، وفي آخره " مه إنا نقفوا الآثار " 3 : 279 ، و " نقفوا " أيضا بمعنى نتتبع الآثار . ( 4 ) أي لقيطا . ( 5 ) قال الحافظ : الغوير بالمعجمة تصغير الغار ، والابؤس جمع بؤس وهو الشدة ، وهو مثل مشهور ، يقال فيما ظاهره السلامة ويخشى منه العطب ، وأصله - كما قال الأصمعي - أن ناسا دخلوا غارا يبيتون فيه فانهار عليهم فقتلهم ، وقيل : وجدوا فيه عدوا لهم فقتلهم ، إنتهى ما قال الحافظ باختصاره ، وقيل فيه غير ذلك ، راجع الفتح 5 : 173 و 174 .