عبد الرزاق الصنعاني
323
المصنف
هلا تركتموه . 13342 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن رجلا من أسلم أتى عمر ، فقال : إن الاخر ( 1 ) زنى ، قال : فتب إلى الله واستتر بستر الله ، فإن الله يقبل التوبة عن عباده ، وان الناس يغدرون ( 2 ) ولا يعيرون ، فلم تدعه نفسه ، حتى أتى أبا بكر فقال له مثل قول عمر ، فلم تدعه نفسه ، حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، فأعرض عنه ، فأتاه من الشق الآخر ، فأعرض عنه ، فأتاه من الشق الآخر ، فذكر فذكر ذلك له ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم [ إلى أهله ] فسألهم عنه ، أبه جنون ؟ أبه ريح ؟ فقالوا : لا ، فأمر به فرجم ( 3 ) . قال ابن عيينة : فأخبرني عبد الله بن دينار قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ، فقال : يا أيها الناس ! اجتنبوا هذه القاذورة التي نهاكم الله عنها ، ومن أصاب من ذلك شيئا فليستتر . قال يحيى بن سعيد عن نعيم بن عبد الله بن هزال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهزال : لو سترته بثوبك لكان خيرا لك ( 4 ) ، قال : وهزال الذي كان أمره أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيخبره .
--> ( 1 ) بهمزة مقصورة وخاء مكسورة معناه : الأرزل ، والأبعد ، والأدنى ، وقيل : اللئيم ، وقيل : الشقي ، قاله النووي . ( 2 ) ورسمه في " ص " يحتمل " يغرون " . ( 3 ) أخرجه مالك عن يحيى بن سعيد ومن طريقه " هق " 8 : 228 . ( 4 ) أخرجه " هق " من طريق زيد بن أسلم عن يزيد بن نعيم بن هزال عن أبيه 8 : 228 .