عبد الرزاق الصنعاني
302
المصنف
فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم ذكر أبا العاص بن الربيع ، فأثنى عليه في صهره ، ثم قال : إنما فاطمة بضعة مني ، وإني أخشى أن يفتنوها ( 1 ) ، والله لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله تحت رجل ، قال : فسكت علي عن ذلك النكاح ، وتركه ( 2 ) . 13270 - عبد الرزاق عن ابن التيمي عن ليث عن أبي عبيدة ابن عبد الله قال : لا أدري أرفعه أم لا ، قال : ما أحل الله حلالا أكره إليه من الطلاق ، وإن الله تعالى كتب الجهاد على الرجال ، والغيرة على النساء ، فمن صبر منهن كان لها مثل أجر المجاهد ( 3 ) . 13271 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال : أعطى أبو بكر عليا جارية ، فدخلت أم أيمن على فاطمة فرأت فيها شيئا كرهته ، فقالت : ما لك ؟ فلم تخبرها ، فقالت : ما لك ؟ فوالله ما كان أبوك يكتمني شيئا ، فقالت : جارية أعطوها أبا حسن ، فخرجت أم أيمن فنادت على باب البيت الذي
--> ( 1 ) لفظ مسلم من طريق الزهري عن علي بن الحسين " وإني أتخوف أن تفتن في دينها " . ( 2 ) أخرجه البخاري من طريق الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة 9 : 262 ومسلم 2 : 291 وأخرجاه في المناقب من طريق الزهري عن علي بن الحسين عن المسور ، وأخرجه الترمذي من طريق أيوب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير ، وأخرجه الحاكم عن سويد بن غفلة وهو أقرب لفظا إلى لفظ المصنف . ( 3 ) أخرج " د " من حديث محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعا : أبغض الحلال إلى الله عز وجل الطلاق ، وأخرج عن محارب مرسلا : ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق - ص 296 .