عبد الرزاق الصنعاني

140

المصنف

الخدري أو رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله ! إن لي أمة تسنو علي ( 1 ) - أو تنضح علي - وإني أعزلها ، ولا أعزلها إلا خشية الولد ، وزعمت يهود أنها الموؤودة الصغرى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كذبت يهود ، كذبت يهود ، قال : فسألنا أبا سلمة : أسمعه ( 2 ) من أبي سعيد ؟ فقال : لا ، ولكن أخبرنيه رجل عنه ( 3 ) . 12550 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد ابن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال : جاء ناس من المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ! إنها تكون لنا الإماء ( 4 ) فنعزل عنهن ، وزعمت يهود أنها الموؤودة الصغرى ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كذبت يهود ، كذبت يهود ، وكذبت ، لو أراد الله أن يخلقه لم يرده ( 5 ) . 12551 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور والأعمش عن سالم ابن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن لي جارية وأنا أعزل عنها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما قضى

--> ( 1 ) سنا على الدابة : استقى عليها ، ونضح البعير الماء : حمله من بئر أو نهر لسقي الزرع ( 2 ) كذا في " ص " . ( 3 ) حديث أبي سعيد في هذا الباب أخرجه أبو داود من طريق رفاعة عنه ، وأخرج مسلم ما يشبه من حديث جابر . ( 4 ) في " ص " " نسا الإماء " والصواب عندي ما أثبت . ( 5 ) حديث جابر عند مسلم بلفظ آخر من وجه آخر .