عبد الرزاق الصنعاني
119
المصنف
ابن جبير يقول : كنا بالكوفة نختلف في الملاعنة ، يقول بعضنا : لا نفرق بينهما ، قال سعيد : فلقيت ابن عمر فسألته عن ذلك ، فقال : فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوي ( 1 ) بني العجلان ، وقال : والله إن أحدكما لكاذب ، فهل منكما تائب ؟ فلم يعترف واحد منهما ، فتلاعنا ، ثم فرق بينهما ، قال أيوب : فحدثني عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال : يا رسول الله ! صداقي ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن كنت صادقا فهو لها بما استحللت منها ، وإن كنت كاذبا فذلك أوجب لها ، أو كما قال ( 2 ) . 12455 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين : حسابكما على الله ، أحدكما كاذب ، لا سبيل لك عليها ، فقال : يا رسول الله ! مالي ، قال : لا مال لك ، إن كنت صادقا فهو بما استحللت من فرجها ، وإن كنت كاذبا فهو أبعد لك منها ( 3 ) . باب كيف الملاعنة ( 4 ) ؟ 12456 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : قلت
--> ( 1 ) كذا في " ص " وفي الصحيحين و " د " " فرق بين أخوى بني عجلان " وهو الأظهر ، ولعل في " ص " سقطا . ( 2 ) أخرجه الشيخان من طريق ابن عيينة عن أيوب ، قال " هق " : وبمعناه رواه حماد بن زيد وابن علية عن أيوب 7 : 401 . ( 3 ) أخرجه البخاري عن ابن المديني ، ومسلم عن جماعة ، كلهم عن ابن عيينة . ( 4 ) في " ص " " المتلاعنة " خطأ .