عبد الرزاق الصنعاني

37

المصنف

قال الثوري في بعض الحديث : إنه كان يؤمر أن يمشي أمامها . ( 9927 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا حسين بن مهران عن ليث عن عبد الله بن شريك قال : سأل رجل ابن عمر فقال : إن أمي توفيت وهي نصرانية أفأشهد دفنها ؟ فقال له ابن عمر : امش أمامها ، فأنت ( 1 ) لست معها ( 2 ) . ( 9928 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة قال : يتبع المسلم جنازة أبيه الكافر ، ويمشي معارضا لها ، ولا يقربها . ( 9929 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن راشد قال : توفيت أم خالد بن عبد الله القسري وكانت نصرانية ، فدعا أساقفة النصارى بدمشق ، فقال : اصنعوا بها ما تصنعون ببنات ملوككم ، فإنها من بنات الملوك ، قال : وأمر نساءه فكن هم الذين ( 3 ) يلون منها ، وهم الذين ( 4 ) يعلمونهن ، قال : فلما فرغوا ، وحملت ، ركب ، وركب معه وجوه الناس ، فسار في أعراضها ( 5 ) ، فلما انتهي بها إلى القبر صرف وجه دابته وقال : هذا آخر برنا بأم جرير ، ثم قال : أما أني لم أصنع بها إلا ما صنع عبد الله بن أبي زكريا

--> ( 1 ) أو " فإنك " . ( 2 ) أخرجه " ش " عن وكيع عن شريك عن عبد الله بن شريك بلفظ آخر 4 : 142 ( 3 ) كذا في " ص " والقياس " فكن هن اللائي يلون منها " المعنى : كانت نساء خالد يلون غسلها وتجهيزها ، وكانت أساقفة النصارى يعلمونهن . ( 4 ) في " ص " " الذي " . ( 5 ) إن كان محفوظا فهو جمع العرض بالضم ، أي الناحية وإلا فلعل الصواب " عراضها " والعراض : الناحية .