عبد الرزاق الصنعاني

34

المصنف

قلت له : أعطاء المؤمن للكافر بينهما قرابة ؟ قال : نعم ، عطاءه إياه حيا ( 1 ) ، ووصيته له ( 2 ) . ( 9917 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : يوصي المسلم للكافر ، قال معمر : وقاله الحسن وقتادة . ( 9918 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله : * ( إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا ) * ( 3 ) ، قال : إلا أن يكون لك ذو قرابة ليس على دينك ، فتوصي له بالشئ ، هو وليك في النسب ، وليس وليك في الدين ، قال : وقال الحسن مثله ( 2 ) . باب عيادة المسلم الكافر ( 9919 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عبد الله بن عمرو بن علقمة ( 4 ) يحدث عن [ ابن ] ( 5 ) أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له جار يهودي لا بأس بخلقه ( 6 ) ، فمرض ،

--> ( 1 ) هنا في " ص " " حباوه وصية له " وفي ( كتاب أهل الكتابين ) " حيا ووصيته له " وهو الصواب إن شاء الله . ( 2 ) أعاده المصنف في السادس ( الورقة : 70 ) . ( 3 ) سورة الأحزاب ، الآية : 6 . ( 4 ) ذكره ابن أبي حاتم ، مكي ، ثقة . ( 5 ) كذا في السادس ( الورقة : 62 ) وهو الصواب ، وهو عمر بن سعيد بن أبي حسين من رجال التهذيب ، وهنا " عن أبي حسين " خطأ . ( 6 ) الكلمة مهملة النقط . وفي ( كتاب أهل الكتابين ) كأنه " بحلفه " وما قبله شديد الاشتباه .