عبد الرزاق الصنعاني

102

المصنف

من الخراج أكثر ما عليهم ، فقال : ليس إليهم سبيل ، إنما صولحوا صلحا ( 1 ) . ( 10131 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال : حدثني إبراهيم بن أبي عبلة قال : كانت لي أرض بجزيتها ، فكتب فيها عاملي إلى عمر بن عبد العزيز ، فكتب عمر : أن اقبض الجزية والعشور ، ثم خذ منه الفضل ، قال : يعني أيهما كان أكثر ( 2 ) . ( 10132 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب قال : كتب عمر بن الخطاب ( 3 ) في دهقانة من أهل نهر الملك ، أسلمت ولها أرض كثيرة ( 4 ) ، فكتب فيها إلى عمر ، فكتب : أن ادفع إليها أرضها ، وتؤدي عنها الخراج ( 5 ) . ( 10133 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري عن جابر عن الشعبي أن الرفيل دهقان نهري كربلا ( 6 ) أسلم ، ففرض له عمر

--> ( 1 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 66 ) وأخرج " هق " الأثر ين من طريق ابن المبارك عن معمر 9 : 142 . ( 2 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 66 ) وفيه " يعنى أن يأخذ منه أيهما أكثر " وقد روى أبو عبيد عن إبراهيم أنه أمر أن يؤخذ منه الجزية والعشر جميعا - ص 88 . ( 3 ) كذا في السادس . ( 4 ) سقط من هنا ، وقد استدركناه من السادس . ( 5 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 74 ) وأخرجه البخاري من طريق أبي عوانة عن حصين 7 : 44 وأخرجه أبو عبيد عن هشيم عن حصين - ص 40 ، وفي السادس " إلى أحد " وهنا " لاحد " .