عبد الرزاق الصنعاني

10

المصنف

فحله ، وبعث به إلى حائط أبي طلحة ، فأمره أن يغتسل ، فاغتسل ، وصلى ركعتين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد حسن إسلام أخيكم ( 1 ) . ( 9835 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرت عن [ عثيم بن ] ( 2 ) كلب عن أبيه عن جده أنه جاء النبي . صلى الله عليه وسلم ، فقال : قد أسلمت ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ألق عنك شعر الكفر ، واختتن ( 3 ) ، يقول : احلق . وأخبرني آخر عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاخر : ألق عنك شعر الكفر واختتن ( 4 ) . ( 9836 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سمعته ( 5 ) يقول في الذي يسلم : يؤمر فيغتسل . رد السلام على أهل الكتاب ( 9837 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر والثوري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدءوهم بالسلام ، واضطروهم إلى أضيقها ( 6 ) .

--> ( 1 ) أخرجه البخاري من طريق الليث عن سعيد المقبري 8 : 63 دون قوله : " حسن إسلام أخيكم " ومع زيادات . ( 2 ) سقط من هنا ، وهو ثابت في المجلد السادس وفي " د " . ( 3 ) أراه مزيدا خطأ ، وإنه ليس في السادس . ( 4 ) أخرجه " د " عن مخلد بن خالد عن المصنف 1 : 51 . ( 5 ) أي قال معمر : سمعت الزهري يقول . ( 6 ) أخرجه " م " والبخاري في الأدب المفرد من طريق سهيل بن أبي صالح ، قال القرطبي : معنى قوله " فاضطروهم إلى أضيقه " لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيق إكراما لهم واحتراما ، وليس المعنى : إذا لقيتموهم في طريق واسع فألجأؤهم إلى حرفه حتى يضيق عليهم ، لان ذلك أذى لهم ، وقد نهينا عن أذاهم بغير سبب ، كذا في الفتح 11 : 31 وأخرجه " ت " 3 : 398 .