عبد الرزاق الصنعاني

91

المصنف

قال ابن جريج : قال عطاء : ثم وتدها ( 1 ) الله بالجبال كيلا تكفا ( 2 ) قال : وكان أول جبل أبو قبيس . 9090 - عبد الرزاق عن هشام بن حسان قال : حدثني سوار ( 3 ) عن عطاء بن أبي رباح قال : لما أهبط الله آدم كان رجلاه في الأرض ، ورأسه في السماء ، يسمع كلام أهل السماء ودعاءهم ، فأنس إليهم ، فهابت الملائكة منه ، حتى شكت إلى الله في دعائها وفي صلاتها ، فأخفضه الله إلى الأرض ، فلما فقد ما كان يسمع منهم استوحش ، حتى شكى إلى الله في دعائه وفي صلاته ، فوجهه إلى مكة ، فكان موضع قدمه ( 4 ) قرية ، وخطوته مفازة ، حتى انتهى إلى مكة ، وأنزل الله ياقوتة من ياقوت الجنة ، فكانت على موضع البيت الان ، فلم يزل يطاف ( 5 ) به ، حتى أنزل الله الطوفان ، فرفعت تلك الياقوتة ، فبعث الله إبراهيم فبناه ، فذلك قول الله عز وجل : ( وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ) ( 6 ) . 9091 - عبد الرزاق عن عمر بن حوشب ( 7 ) قال : سمعت عمرو بن دينار يذكر أن البيت رفع يوم الغرق .

--> ( 1 ) أي رز الجبال في الأرض كالوتد ، وجعل الجبال لها أوتادا . ( 2 ) أي تقلب وتميل ، ويحتمل " تنكفئ " . ( 3 ) هو سوار بن داود المزني ، يروي عن عطاء ، من رجال التهذيب ، وفي تفسير ابن كثير : سوار ختن عطاء . ( 4 ) وفي تفسير ابن كثير " قدميه " و " خطوه " . ( 5 ) في تفسير ابن كثير " يطوف " . ( 6 ) سورة الحج ، الآية : 26 والحديث نقله ابن كثير من هنا في التفسير 1 : 179 . ( 7 ) من رجال التهذيب ، ذكره ابن حبان في " الثقات " .