عبد الرزاق الصنعاني
486
المصنف
ليلة يبنى بها ، لابد لها من امرأة تكون قريبا [ منها ] ( 1 ) ، إن عرضت حاجة أفضت بذلك إليها ، قالت : فدعا لي دعاء ( 2 ) إنه لأوثق عملي عندي ، ثم قال لعلي : دونك أهلك ، ثم خرج ، فولى ، قالت : فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره ( 3 ) . 9782 - عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء البجلي عن عمه شعيب ابن خالد بن حنظلة بن سمرة بن المسيب عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال : كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يذكرها أحد إلا صد عنه ، حتى يئسوا منها ، فلقي سعد بن معاذ عليا ، فقال : إني والله ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبسها إلا عليك ، قال : فقال له علي : لم سر ( 4 ) ذلك ، قال : فوالله ما أنا بواحد من الرجلين ، ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي ، وقد علم مالي صفراء ولا بيضاء ، ولا أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه - يعني يتألفه بها - إني لأول من أسلم ، فقال سعد : فإني أعزم عليك لتفرجنها عني ، فإن في ذلك فرجا ، قال : فأقول ماذا ؟ قال : تقول : جئت خاطبا إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : فانطلق علي فعرض على
--> ( 1 ) زدته من الزوائد . ( 2 ) في الزوائد " بدعاء " . ( 3 ) رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ، قاله الهيثمي في الزوائد 9 : 210 وأخرجه ابن سعد من طريق سعيد بن أبي عروبة عن أبي يزيد المديني ، وعكرمة ( ظنا ) إلى قوله : " أنكحتك خير أهلي " 8 : 23 . ( 4 ) كذا في " ص " بإهمال " لم ير " وفي الزوائد " فهل ترى ذلك ؟ " فيمكن أن يكون لفظ الأصل " لم ترى ذلك ؟ " .