عبد الرزاق الصنعاني
384
المصنف
ورب الكعبة ( 1 ) ، قال معمر : وأخبرني عاصم أن أنس بن مالك قال ( 2 ) : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شئ قط ما وجد على أصحاب بئر معونة ( 3 ) ، أصحاب سرية المنذر بن عمرو ، فمكث شهرا يدعو على الذين أصابوهم في قنوت صلاة الغداة ، يدعو على رعل ، وذكوان ، وعصية ، ولحيان ، وهم من بني سليم ( 4 ) . من هاجر إلى الحبشة 9743 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في حديثه في عروة قال : فلما كثر المسلمون وظهر الايمان ، فتحدث به المشركون من كفار قريش بمن آمن من قبائلهم ، يعذبونهم ويسجنونهم ، وأرادوا فتنتهم عن دينهم ، قال : فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للذين آمنوا به : تفرقوا في الأرض ، قالوا : فأين نذهب يا رسول الله ؟ قال : هاهنا ، - وأشار بيده إلى أرض الحبشة ، وكانت أحب الأرض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهاجر قبلها - فهاجر ناس ذو عدد ، منهم من هاجر بأهله ، ومنهم من هاجر بنفسه ، حتى قدموا أرض الحبشة ، قال الزهري : فخرج في الهجرة جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس الخثعمية ،
--> ( 1 ) تقدم عند الصنف ، وأخرجه البخاري من طريق ابن المبارك عن معمر 7 : 273 . ( 2 ) في " ص " " ان " . ( 3 ) موضع في بلاد هذيل بين مكة وعسفان . ( 4 ) أخرج البخاري نحوه من طريق عبد الواحد عن عاصم ، ومن وجوه أخر عن أنس 7 : 274 .