عبد الرزاق الصنعاني

372

المصنف

أما والله ما لمت نفسي في عداوتك ، ولكنه من يخذل الله يخذل ( 1 ) . فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، فضربت عنقه . وقعة خيبر 9738 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى المدينة فغزا ( 2 ) خيبر من الحديبية ( 3 ) ، فأنزل الله عليه * ( وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه ) * إلى * ( ويهديكم صراطا مستقيما ) * ( 4 ) فلما فتحت خيبر جعلها لمن غزا معه الحديبية ، وبايع تحت الشجرة ممن كان غائبا وشاهدا ، من أجل أن الله كان وعدهم إياها ، وخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ، مم قسم سائرها مغانم ( 5 ) بين من شهدها من المسلمين ، ومن غاب منها ثن أهل الحديبية . ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه عمال يعملون خيبر ، ولا يزرعونها . قال الزهري : فأخبرني سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا

--> ( 1 ) كذا في البداية والنهاية 4 : 125 . ( 2 ) قد تقدمت نظائر لزيادة الفاء في جواب " لما " وقد صرح الحافظ أنها قد تزاد في جوابها وكذا الواو ، راجع الفتح 7 : 29 . ( 3 ) كذا في " ص " والصواب " لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية حتى أتى المدينة غزا خيبر " . ( 4 ) سورة الفتح ، الآية : 20 . ( 5 ) هنا في " ص " " ثم " وهي عندي مزيدة خطأ .