عبد الرزاق الصنعاني
329
المصنف
قال معمر : قال الزهري : وأخبرني أبو سلمة عن جابر بن عبد الله قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : قمت في الحجر حين كذبني قومي ، فرفع لي بيت المقدس حتى جعلت أنعت لهم ( 1 ) . قال معمر : قال الزهري : فأخبرني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : - حين أسري به - لقيت موسى ، قال : فنعته ، فإذا رجل - حسبته قال - مضطرب ( 2 ) رجل ( 3 ) الرأس ، كأنه من رجال شنوءة ، قال : ولقيت عيسى عليه السلام ، فنعته فقال : ربعة ، أحمر ، كأنما ( 4 ) خرج من ديماس ، قال : ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به ، قال : وأتي بإنائين ( 5 ) ، في أحدهما لبن ، وفي الاخر خمر ، فقال : خذ أيهما شئت ، فأخذت اللبن ، فشربته ، فقيل لي : هديت للفطرة - أو ( 6 ) أصبت الفطرة - أما أنك لو أخذت
--> ( 1 ) أخرجه الشيخان من طريق عقيل عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر . ( 2 ) كذا في الصحيح ، وفي رواية " رجل ضرب " بفتح المعجمة وسكون الراء ، أي نحيف ، والمضطرب : الطويل غير الشديد ، كما في الفتح 6 : 308 . ( 3 ) الرجل بفتح الراء وكسر الجيم ، أي دهين الشعر مسترسله ، وقال ابن السكيت : غير جعد . ( 4 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " فكأنما " والربعة بالفتح ومحركة : المربوع ، والديماس بكسر المهملة وسكون التحتانية : الحمام ، قاله عبد الرزاق ، وهو في اللغة السرب ، ويطلق أيضا على الكن ، والحمام من جملة الكن ، كذا في الفتح . ( 5 ) في " ص " " وأنا وأنا بن " . ( 6 ) في " ص " " و " .