عبد الرزاق الصنعاني
256
المصنف
تحب أن ترجع إليكم ، ولها ( 1 ) الدنيا ، إلا القتيل ( 2 ) في سبيل الله ، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة واحدة ( 3 ) . 9536 - عبد الرزاق عن ابن جريج [ عن ] إسحاق بن رافع قال : بلغني عن الثقة أن الغازي إذا خرج من بيته ، عدد ما خلف وراءه ( 4 ) من أهل القبلة ، وأهل الذمة ، والبهائم ، [ و ] يجري عليه بعدد كل واحد منهم قيراط قيراط كل ليلة مثل الجبل ، أو قال : مثل أحد . 9537 - عبد الرزاق عن إسرائيل عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير يقول : مثل الغازي مثل الذي يصوم الدهر ، ويقوم الليل ( 5 ) . 9538 - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن مجاهد عن يزيد بن شجرة قال : كان يصدق قوله فعله ، وكان يخطبنا ، فيقول : اذكروا نعمة الله عليكم ، ما أحسن أثر نعمة الله عليكم ،
--> ( 1 ) في " ص " " ولا تصافت الدنيا " وفي سنن النسائي " ولها الدنيا " فإن كان ما في " ص " محفوظا فهو " لاتصاقب " بالقاف الموحدة ، والمعنى : ولا أن تلاصق الدنيا . ( 2 ) في " ص " " إلا القتل " وكذا في الزوائد ، والصواب " القتيل " كما في النسائي . ( 3 ) أخرجه الشيخان والترمذي 3 : 8 من حديث أنس ، وأخرجه النسائي من طريق زيد بن واقد عن كثير بن مرة عن عبادة بن الصامت وفي آخره : " فيقتل مرة أخرى " 2 : 50 وهو الأولى . ( 4 ) هنا في " ص " واو ، والظاهر حذفها . ( 5 ) أخرج أحمد والبزار والطبراني عن النعمان بن بشير مرفوعا : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره ، القائم ليله ، حتى يرجع متى يرجع ، ورجال أحمد رجال الصحيح ، قاله الهيثمي 5 : 275 .