عبد الرزاق الصنعاني
218
المصنف
9427 - عبد الرزاق عن الثوري عن صاحب له عن رجل عن ابن عباس قال : ما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم قوما إلا دعاهم ( 1 ) . 9428 - عبد الرزاق عن الثوري ومعمر عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة الأسلمي عن أبيه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه ( 2 ) بتقوى الله ، وبمن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : اغزوا بسم الله في سبيل الله ، فقاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تغلوا ، ولا تقتلوا وليدا ، إذا أنت لقيت عدوك من المشركين ، فادعهم إلى ثلاث ( 3 ) خصال أو خلال ( 4 ) : فأيتهن ما أجابوك منها ، فاقبل منهم ، وكف عنهم ، وادعهم إلى الاسلام ، فإن هم أجابوا ، فاقبل منهم ، وكف عنهم ، ثم أدعهم إلى التحول ( 5 ) من دارهم إلى دار المهاجرين ، وأخبرهم أن لهم ما للمهاجرين ، وعليهم ما على المهاجرين ، فإن هم أبوا أن يتحولوا من دارهم إلى دار المهاجرين ، فأخبرهم أنهم يكونون ( 6 ) كأعراب المسلمين ، يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ، ولا يكون لهم في الفئ والغنيمة شئ ، إلا أن يجاهدوا مع المسلمين ،
--> ( 1 ) أخرج أحمد وأبو يعلى والطبراني عن ابن عباس " ما قاتل النبي صلى الله عليه وسلم قوما حتى يدعوهم " ( الزوائد 5 : 304 ) قلت : أخرجه " هق " من طريق الطبراني من حديث الثوري عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن ابن عباس 9 : 107 . ( 2 ) كذا في " م " و " ت " و " هق " وفي " ص " " خاصته " . ( 3 ) في " ص " " ثلاثة " . ( 4 ) كذا في " ت " وفي " ص " " خصال " معادا . ( 5 ) كذا في " ت " وفي " ص " " التحويل " . ( 6 ) كذا في " ت " وفي " ص " " يكونوا " .