عبد الرزاق الصنعاني

206

المصنف

من الترك ، قال : فأمر بهم أن يسترقوا ، فقال ( 1 ) رجل من جاء بهم : يا أمير المؤمنين ، لو كنت رأيت هذا - لأحدهم - وهو يقتل في المسلمين لكثر بكاؤك عليهم ، قال : فدونك ! فاقتله ، قال : فقام إليه ، فقتله ( 2 ) . 9393 - عبد الرزاق عن معمر عن من سمع الحسن يقول : لا يقتل الأسارى إلا في الحرب ، نهيب بهم . 9394 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : وأخبرني عثمان الجزري عن مقسم عن ابن عباس قال : فادى النبي صلى الله عليه وسلم بأسارى بدر ، فكان فداء كل واحد منهم أربعة آلاف ، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء ، فقام إليه علي بن أبي طالب فقتله صبرا ، قال : من للصبية يا محمد ! قال : النار . 9395 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن المهلب عن عمران بن حصين قال : كانت بنو عامر أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من ثقيف ، وأخذوا ناقة كانت ( 3 ) تسبق عليها الحاج ، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق ، فقال : يا محمد ! يا محمد ! فعطف عليه ، فقال : على ما أحبس ، وتؤخذ

--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي " ص " " فأمر " وكأن الناسخ أعاد ما قبله بيسير . ( 2 ) روى سعيد : أنه أتى بأسير من أرض فارس مجوسي ، فبينا عمر يحاوره قال : أما والله لرب رجل من المسلمين قد قتلته ، فأمر به عمر فضربت عنقه ، وقال : لا أستبقيه على ما قال 3 ، رقم : 2653 . ( 3 ) في " ص " " كانوا " .