عبد الرزاق الصنعاني

162

المصنف

الغيلان عند ابن عباس فقال : ذلك قرن قد هلك . 9249 - عبد الرزاق عن الثوري عن الشيباني عن أسير بن عمرو ( 1 ) قال : ذكر عند عمر الغيلان ، فقال : إنه لا يتحول شئ عن خلقه الذي خلق له ، ولكن فيهم سحرة من سحرتكم ، فإذا رأيتم [ من ] ( 2 ) ذلك شيئا فأذنوا . 9250 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن عاصم عن أبي العديس ( 3 ) عن عمر قال : فرقوا عن المنية ، واجعلوا الرأس رأسين ( 4 ) ، ولا تلبثوا بدار معجزة ( 5 ) ، وأصلحوا شاويكم مثاويكم ( 6 ) وأخيفوا الهوام [ قبل ] ( 7 ) أن تخيفكم ( 8 ) .

--> ( 1 ) هو يسير بن عمرو ، يقول فيه أهل الكوفة : " أسير " كما في التهذيب ، ووقع في " ص " " أسير بن عمر " خطأ . ( 2 ) أحسب أنه سقط من " ص " . ( 3 ) هو أبو العديس منيع بن سليمان الأسدي ، ذكره ابن حبان في " الثقات " وذكره الحافظ للتمييز . ( 4 ) قال في النهاية : يقول : إذا اشتريتم الرقيق أو غيره من الحيوان فلا تغالوا في الثمن ، واشتروا بثمن الرأس الواحد رأسين ، فإن مات الواحد بقي الاخر ، فكأنكم قد فرقتم مالكم عن المنية 3 : 214 . ( 5 ) أي لا تقيموا في موضع تعجزون فيه عن الكسب ، وقيل : بالثغر مع العيال ، والمعجزة بفتح الجيم وكسرها مفعلة من العجز ، وهو عدم القدرة ، كذا في النهاية : 3 : 78 . ( 6 ) كذا في " ص " أصلحوا شاويكم مثاويكم " ، وفي الباب الذي يليه " أصلحوا مثاويكم " وكذا في النهاية ، والمثوى : المنزل ، أي أصلحوا منازلكم ، وظني أن " شاويكم " من سبق قلم الناسخ ، وليحرر . ( 7 ) استدركته من النهاية ومما سيأتي . ( 8 ) أي اخترسوا منها ، فإذا ظهر منها شئ فاقتلوه ، المعنى : اجعلوها تخافكم ، واحملوها على الخوف منكم ، لأنها إذا رأتكم تقتلونها فرت منكم ، كذا في النهاية 2 : 6 .