عبد الرزاق الصنعاني
152
المصنف
قال : وتلا ( عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ) ( 1 ) فإن كان قتل في غيره ، ثم دخل ، أمن ، حتى يخرج منه ، فقال لي : أنكر ابن عباس قتل ابن الزبير سعدا - مولى عتبة وأصحابه - قال : تركه في الحل ، حتى إذا دخل الحرم أخرجه منه فقتله . قال له سليمان ابن موسى : فعبد أبق فدخله ، فقال : خذه فإنك لا تأخذه لتقتله . 9226 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن ابن عباس في قوله : ( كان آمنا ) قال : من قتل أو سرق في الحل ، ثم دخل في الحرم ، فإنه لا يجالس . ولا يكلم ، ولا يؤوى ( 2 ) ، ولكنه يناشد ( 3 ) حتى يخرج ، فيقام عليه ما أصاب ( 4 ) ، فإن قتل أو سرق في الحل فأدخل الحرم ، فأرادوا أن يقيموا عليه ما أصاب ، أخرجوه من الحرم إلى الحل ، فأقيم عليه ، وإن قتل في الحرم أو سرق ، أقيم عليه في الحرم . 9227 - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : عاب ابن عباس ابن الزبير في رجل أخذ في الحل ، ثم أدخله الحرم ، ثم أخرجه إلى الحل فقتله ، قال : أدخله الحرم ثم أخرجه ، يقول ( 5 ) : أدخله بأمان ، وكان الرجل أتهمه ابن الزبير في بعض الامر ، وأعان عليه عبد الملك ، فكان ابن عباس لم ير عليه قتلا ، قال : فلم يمكث
--> ( 1 ) سورة البقرة . الآية : 191 . ( 2 ) كذا في " القرى " وفي " ص " " لا يؤذي " خطأ . ( 3 ) في " القرى " : يأتيه الذي يطلبه فيقول : أي فلان ! أخرج من الحرم . ( 4 ) أخرجه سعيد بن منصور كما في " القرى " ص 596 . ( 5 ) هذا هو الصواب عندي ، وفي " ص " " يقوله " .