عبد الرزاق الصنعاني
144
المصنف
لا بأس بنزع الميس ( 1 ) ، والصغابيس ( 2 ) ، والسواك من البشامة ( 3 ) ، في الحرم ، قال : لا نراه أراد بقوله : لا يختلى خلاها إلا للماشية . قال عمرو : وبورق السنا ( 4 ) للمشي ( 5 ) ، ولعمري لئن كان من أصله أيلغ لينتزعن كما تنتزع منه الصغابيس والنهيس ( 6 ) ، وأما التجارة فلا . 9202 - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : كره عطاء وعمرو ما نبت على ماءك في الحرم من شجر الحرم ، فراجع عكرمة عطاء فقال : بلئن حرم علي ما نبت على مائي في الحرم ليحرمن على قطني ( 7 ) فإنه تنبت فيه الغريبة ، وتنبت فيه الخضر ( 8 ) ، والنجم ، ( 9 ) فإذا لا يستطيع الناس خضرهم ( 10 ) ، فقال : أحل لك ما نبت على ماءك ؟ وإن لم تكن أنت أنبته ؟
--> ( 1 ) بالفتح : شجر حرجى أوراقه مسننة ، له ثمار تؤكل ولكنها غير مرغوب فيها ، يزرع للزينة ( المنجد ) . ( 2 ) صغار القثاء ، وقيل : هي نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون ، يسلق مع الخل والزيت ويؤكل ، كذا في النهاية ، وقوله يسلق ، أي يغلى بالنار ويطبخ بالماء . ( 3 ) البشامة : شجر طيب الرائحة ، يعرف حبه بحب البلسان . ( 4 ) في " ص " وكذا في المحلى " السنى " وهو النبات المعروف المستعمل للاسهال . ( 5 ) المشي كغني : الدواء المسهل ، ومشى بطنه : استطلق . ( 6 ) كذا في " ص " فإن كان محفوظا فهو من أرض كثيرة المناهس ، أي كثيرة المراتع . ( 7 ) كذا في " ص " والقطني بالكسر والتشديد : واحدة القطاني ، كالعدس ، والحمص ، واللوبيا . ( 8 ) الخضر جمع خضرة بالضم ، وهي البقل . ( 9 ) النجم : ما طلع من النبات على غير ساق ، وهو خلاف الشجر . ( 10 ) أي بقولهم .