عبد الرزاق الصنعاني
140
المصنف
9189 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني حسن بن مسلم عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قام يوم الفتح فقال : إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض ، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة ، فلم تحل لاحد قبلي ، ولا لاحد بعدي ، ولم تحل لاحد قط ، إلا ساعة من الدهر ، فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة ، لا ينفر صيدها ( 1 ) ، ولا يعضد ( 2 ) شوكها ، ولا يختلى ( 3 ) خلاها ( 4 ) ، ولا تحل لقطتها ، إلا لمنشد ( 5 ) ، فقال العباس بن عبد المطلب : إلا الإذخر ، يا رسول الله ! إنه لا بد منه ، إنه للقين ( 6 ) ، وللبيوت ، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : إلا الإذخر ، فهو حلال ( 7 ) . 9190 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال أبو الزبير : سمعت عبيد بن عمير يذكر هذا أجمع ، وزاد فيه : ولا يخاف آمنها . 9191 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم
--> ( 1 ) في الصحيح : هو أن ينحيه من الظل ينزل مكانه 4 : 33 وقيل : هو كناية عن الاصطياد . ( 2 ) العضد : القطع . ( 3 ) في " ص " " لا يختلل " . ( 4 ) الخلا مقصورا ، هو الرطب من النبات ، واختلاؤه : قطعه واحتشاشه ، كذا في الفتح 4 : 34 . ( 5 ) أي لمعرف . ( 6 ) هو الحداد ، وقيل : كل ذي صناعة يعالجها بنفسه . ( 7 ) أخرجه سعيد بن منصور من طريق الأعمش عن مجاهد مرسلا ، قاله الحافظ في الفتح . وأخرجه " خ " من طريق منصور عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس موصولا في مواضع ، منها في 4 : 33 .