عبد الرزاق الصنعاني

111

المصنف

* ( ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ) * ( 1 ) . قال معمر : وسمعت رجلا يقول : كان إبراهيم يأتيهم عل البراق ( 2 ) ، قال : وسمعت رجلا آخر يقول : بكيا حين التقيا حتى أجابتهم الطير . قال معمر : إن عمر بن الخطاب قال لقريش : إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم ( 3 ) فتهانوا به ، ولم يعظموا حرمته ، فأهلكهم [ الله ] ، ثم وليه بعدهم جرهم ، فتهاونوا فيه ( 4 ) ، ولم يعظموا حرمته ، فأهلكهم الله ، فلا تهاونوا به ، وعظموا حرمته ( 5 ) . 9108 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن المجالد عن الشعبي قال : لما فرغ إبراهيم وإسماعيل [ من ] ( 6 ) القواعد من البيت ، قال إبراهيم لإسماعيل : ائتني بحجر أجعله علما يهتدي الناس منه ، فأتاه بحجر فلم يرضه ، قال : اذهب فائتني بحجر غير هذا ، قال : وأوتي إبراهيم بالحجر الأسود ، فأتى إسماعيل بالحجر ، فقال له إبراهيم :

--> ( 1 ) انتهت رواية البخاري إلى هنا ، وقد أخرجه عن عبد الله بن محمد عن المصنف بهذا السند 6 : 250 - 256 ثم أخرجه من حديث إبراهيم بن نافع عن كثير من كثير أيضا . ( 2 ) في الفتح : ففي حديث أبي جهم عند الفاكهي كان إبراهيم يزور هاجر كل شهر على البراق ، يغدو غدوة فيأتي مكة ، ثم يرجع ، فيقيل في منزله بالشام ، وروى الفاكهي من حديث علي بإسناد حسن نحوه ، وأن إبراهيم كان يزور إسماعيل وأمه على البراق 6 : 254 . ( 3 ) انظر تاريخ ولاية " طسم " و " جرهم " وأنسابهما في " شفاء الغرام " 1 : 353 - 378 . ( 4 ) كذا في " ص " ولعل الصواب " به " . ( 5 ) أخرجه الأزرقي من طريق عبد الله بن معاذ الصنعاني عن معمر عن قتادة أن عمر ، فذكره ، كذا في " شفاء الغرام " 1 : 356 . ( 6 ) سقطت من " ص " .