عبد الرزاق الصنعاني

104

المصنف

جيش الحصين بن نمير ، فذكر حريقها في زمان ابن الزبير ، فقال ابن الزبير : إن عائشة أخبرتني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لولا حداثة قومك بالكفر لهدمت الكعبة ، فإنهم تركوها سبعة أذرع في الحجر ، ضاقت بهم النفقة ( 1 ) ، والخشب ، قال ابن خثيم : فأخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة أنها سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ولجعلت لها بابين : شرقيا وغربيا ، يدخلون من هذا ، ويخرجون من هذا ، ففعل ذلك ابن الزبير ، وكانت قريش جعلت لها درجا ، يرقى الذي يأتيها عليها ، فجعلها ابن الزبير لاصقة بالأرض ( 2 ) ، فقال ابن خثيم : وأخبرني ابن سابط أن زيدا ( 3 ) أخبره أنه لما ( 4 ) بناها ابن الزبير كشفوا عن القواعد ، فإذا بحجر ( 5 ) منها مثل الخلفة ( 6 ) متشبكا ( 7 ) بعضها ببعض ، إذا حركت بالعتلة ( 8 ) تحرك الذي من ناحية ( 9 ) الأخرى ، قال ابن سابط : ورأيت زيدا ( 10 ) ليلا بعد العشاء في ليلة

--> ( 1 ) أخرجه البخاري من وجه آخر عن عائشة 3 : 286 . ( 2 ) أخرجه البخاري من وجه آخر في " العلم " . ( 3 ) ابن سابط هو عبد الرحمن ، وزيد هو ابن ثابت فيما أرى . ( 4 ) غير واضحة في " ص " . ( 5 ) كذا في " ص " وفي الفتح " الحجر " . ( 6 ) الخلفة بفتح الخاء وكسر اللام : الناقة الحاملة ، وفي " ص " الحلقة " خطأ . ( 7 ) في الفتح " والحجارة مشبكة بعضها ببعض " . ( 8 ) العتلة محركة : العصا الضخمة من حديد يهدم بها الحائط ، والهراوة الغليظة . ( ) كذا في " ص " والصواب " الناحية الأخرى " أو " ناحيته الأخرى " . ( 10 ) لعل الصواب " قال ابن سابط عن زيد قال : رأيت ليلا " أو ما في معناه .