عبد الرزاق الصنعاني
196
المصنف
الله صلى الله عليه وسلم : كيف تجدينك ؟ فقالت : بخير يا رسول الله ، وقد برحت بي أم ملدم - تريد الحمى - فقال لها رسول الله : [ اصبري ] ( 1 ) فإنها تذهب من خبث الانسان كما يذهب الكير من خبث الحديد ( 2 ) . ( 20307 ) - أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تفيئه ( 3 ) ، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاؤه ، ومثل المنافق كمثل شجرة الأزر [ ة ] ( 4 ) تقيم ( 5 ) حتى تتحصد ( 6 ) . ( 20308 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض ، قيل للملك المؤكل به : اكتب له مثل عمله إذ كان طليقا ( 7 ) ، حتى أطلقه أو أكفته ( 8 ) إلي ( 9 ) .
--> ( 1 ) ممحو في ( ص ) والاستدراك من الزوائد . ( 2 ) أخرجه الطبراني في الكبير كما في الزوائد 2 : 307 ورجاله رجال الصحيح . ( 3 ) أي تميله وزنه ومعناه . ( 4 ) كذا في الصحيح ، وفي ( ص ) ( الأرز ) قيل : هي شجرة الصنوبر . ( 5 ) في المشكاة عن الصحيحين ( لا تهتز ) . ( 6 ) أخرجه البخاري من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة بمعناه 10 : 85 و ( تتحصد ) هكذا في ( ص ) ولعل الصواب ( تحصد ) أي تقطع ، أو ( تستحصد ) أي يحين وقت حصادها ، ثم وجدت في المشكاة ( تستحصد ) نقلا عن الصحيحين . ( 7 ) غير مقيد بالمرض . ( 8 ) كذا في المشكاة ، وفي ( ص ) ( طلقا حتى أطلقه وأكتب إلي ) وأكفته : أي أضمه إلي بالموت . ( 9 ) أخرجه البغوي في شرح السنة كما في المشكاة ص 128 وروى البخاري عن أبي موسى مرفوعا : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له بمثل ما كان يعمل مقيما صحيحا ) .