عبد الرزاق الصنعاني

192

المصنف

قال : فدع الناس من شرك ، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ( 1 ) ، يعني أخرق أحمق . ( 20299 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح الغفاري عن أبي ذر نحوه ( 2 ) . المفروض من الأعمال والنوافل ( 20300 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي قلابة عن غير واحد أن سعد الضحاك مر به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أوصوني ، فجعلوا يوصونه ، وكان معاذ بن جبل في آخر القوم ، فمر به ، فقال : أوصني يرحمك الله ، قال : إن القوم قد أوصوك ولم يألوك ، وإني سأجمع لك أمرك في كلمات : اعلم أنه لا غنى بك عن نصيبك من الدنيا فنظمه لك انتظاما ، ثم يزول معك أينما زلت ( 3 ) . ( 20301 ) - أخبرنا معمر عن الحسن قال : يقول الله : ما تقرب إلي عبدي بمثل ما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فأكون عينيه اللتين ( 4 ) يبصر بهما ، وأذنيه اللتين ( 4 )

--> ( 1 ) أخرجه مسلم من طريق المصنف 1 : 62 . ( 2 ) أخرجه مسلم . ( 3 ) كذا في ( ص ) وقد سقط سطر منه ، والنص الصحيح التام في الحلية . وهو ( أنه لا غنى بك عن نصيبك من الدنيا ، وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر ، فآثر نصيبك من الآخرة على نصيبك من الدنيا حتى تنتظمه لك انتظاما فتزول به معك أينما زلت ) رواه أبو نعيم عن ابن سيرين 1 : 234 . ( 4 ) في ( ص ) ( اللتان ) في جميع المواضع .