عبد الرزاق الصنعاني
170
المصنف
عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة قاطع ( 1 ) . ( 20230 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرحم شعبة من الرحمن ، تجئ يوم القيامة لها أجنحة تحت العرش تكلم بلسان طلق ذلق ، تقول . اللهم صلى من وصلني ، واقطع من قطعني ( 2 ) . ( 20231 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير - قال : لا أعلمه إلا رفعه - قال : ثلاث من كن فيه رأى وبالهن قبل موته : من قطع رحما أمر الله بها أن توصل ، ومن حلف على يمين فاجرة ليقطع بها مال امرئ مسلم ، ومن دعا دعوة يتكثر بها فإنه لا يزداد إلا قلة ، وما من طاعة الله شئ أعجل ثوابا من صلة الرحم ، ومن معصية الله شئ أعجل عقوبة من قطيعة الرحم ، وإن القوم ليتواصلون وهم فجرة فتكثر أموالهم ، ويكثر عددهم ، وإنهم
--> ( 1 ) حديث عبد الرحمن بن عوف رواه الترمذي وغيره بلفظ : ( أنا الله ، وأنا الرحمن ، خلقت الرحم وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته ) رواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبيه ، وقال : رواه معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن رداد عن عبد الرحمن بن عوف . قال البخاري : حديث معمر خطأ 3 : 188 قلت : رواه ابن حبان من طريق معمر أيضا بلفظ الترمذي ، وأما بلفظ المصنف فرواه الترمذي ، والبخاري في الأدب المفرد من حديث جبير بن مطعم ، فانظر هل وقع في النسخة سقط فيما بين إسناد حديث ابن عوف ومتن حديث جبير ، فسقط متن الأول وإسناد الثاني ، وسيأتي حديث ابن عوف بلفظ ابن حبان قريبا ، وحديث جبير بن مطعم أيضا . ( 2 ) أنظر حديث أبي هريرة عند البخاري 10 6 322 ومسلم ولفظه : ( شجنة من الرحمن ) والشجنة : عروق الشجرة المشتبكة ، والمعنى أنها أثر من آثار الرحمة مشتبكة بها ، فالقاطع لها منقطع من رحمة الله ، قاله الحافظ ، واعلم أن الناسخ فيما أرى أدخل هنا حديثا في حديث ، وأسقط متن حديث وإسناد حديث ، وسيأتي على الصواب .