عبد الرزاق الصنعاني

165

المصنف

( 20211 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : فرح . . . ( 1 ) بالغلام حين ولد لهما ، وجزعا عليه حين مات ، ولو عاش كان فيه هلكتهما ، فرضي امرو بقضاء الله ، فإن خيرة الله للمؤمن فيما يكره أكثر من خيرته فيما يحب . ( 20212 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن أنس أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أوصني يا رسول الله ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : خذ الامر بالتدبير ( 2 ) فإن رأيت في عاقبته خيرا فأمض ، وإن خفت غيا ( 3 ) فأمسك ( 4 ) . ( 20213 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما كان الرفق في قوم قط إلا نفعهم ، ولا كان الخرق في قوم قط إلا ضرهم ( 5 ) . ( 20214 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : كتب عمرو بن العاص إلى معاوية في الأناة ، فكتب إليه معاوية : أما بعد ! فإن التفهم في الخير زيادة ورشد ، وإن الرشيد من رشد عن العجلة ، وإن الخائب من خاب عن الأناة ، وإن المتثبت مصيب ، أو كاد أن يكون مصيبا ، وإن المعجل مخطئ ، أو كاد أن يكون مخطئا ، وإنه من لا ينفعه الرفق

--> ( 1 ) ما في موضع النقاط ممحو في ( ص ) أكثره ، وفي ( ح ) بياض ( 2 ) كذا في المشكاة أيضا . ( 3 ) في ( ص ) بإهمال العين ، ويحتمل الصواب . ( 4 ) رواه في شرح السنة كما في المشكاة . ( 5 ) روى مسلم من حديث شريح بن هانئ عن عائشة ( أن الرفق لا يكون في شئ إلا زانه ولا ينزع من شئ إلا شأنه ) 2 : 322 .