عبد الرزاق الصنعاني

148

المصنف

فسار حتى أتى المدينة ، فقال : هذا المحل وهذا المنزل إن شاء الله . قال الزهري : فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب رجع بالناس يومئذ من سرغ ( 1 ) . ( 20160 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن رجلا مات في بعض الأرياف من الطاعون ففزع له الناس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين بلغه ذلك : فإني أرجو ألا تطلع إلينا بقاياها . ( 20161 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة أن أبا بكر كان إذا بعث جيوشا إلى الشام قال : اللهم ارزقهم الشهادة طعنا وطاعونا ( 2 ) . ( 20162 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن عبد الله ان ريسان قال : أخبرني من سمع فروة بن مسيك قال : قلت : يا رسول الله ! إن أرضا عندنا يقال لها : أبين ( 3 ) ، هي أرض ريفنا وميرتنا ، وهي وبئة ( 4 ) ، أو قال : وباؤها شديد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعها

--> ( 1 ) بفتح السين المهملة وسكون الراء بعدها معجمة ، مدينة افتتحها أبو عبيدة ، وهي واليرموك والجابية متصلات ، بينها وبين المدينة الشريفة ثلاث عشرة مرحلة ، وهي أول الحجاز ، كذا في الفتح 10 : 142 والحديث أخرجه مسلم من طريق معمر ، والبخاري من طريق مالك عن الزهري 10 : 142 . ( 2 ) روى أبو يعلى عن أبي بكر قال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فقال : اللهم طعنا وطاعونا ، وراجع ما في الزوائد عن أحمد من دعائه صلى الله عليه وسلم : فخمى إذا أو طاعونا ، 2 : 311 . ( 3 ) أبين رجل من حمير ، سميت الأرض باسمه ، والريف بالكسر : الزرع . والميرة : الطعام . ( 4 ) الوبئة والوبيئة : كثير وباؤها .