عبد الرزاق الصنعاني
142
المصنف
أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان الفحش في شئ قط إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ قط إلا زانه ( 1 ) . قال معمر : وبلغني أن الله يحب الحيي الحليم المتعفف ، ويبغض الفاحش البذئ السائل الملحف . ( 20146 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل من الأنصار وهو يعظ أخاه من الحياء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ دعه ] ( 2 ) فإن الحياء من الايمان ( 3 ) . ( 20147 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قرة عن عون بن عبد الله قال : ثلاث من الايمان : الحياء ، والعفاف ( 4 ) ، والعي ( 5 ) ، عي اللسان - لا عي القلب ، ولا عي العمل - وهن مما يزدن ( 6 ) في الآخرة وينقصن ( 7 ) من الدنيا . وما يزدن ( 6 ) في الآخرة أكثر مما ينقصن ( 7 ) من الدنيا ، وثلاث مما ينقصن ( 7 ) من الآخرة ويزدن ( 6 ) في الدنيا : الفحش ، والشح ، والبذاء . ( 8 ) وما ينقصن ( 7 ) من الآخرة أكثر مما يزدن ( 6 )
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في الأدب المفرد عن إبراهيم بن موسى عن المصنف ص 87 . ( 2 ) استدركته من الصحيح . ( 3 ) أخرجه البخاري في مواضع ، منها في 10 : 399 . ( 4 ) في الحلية : ( الحلم ، والحياء ، والعي ) . ( 5 ) العي بالكسر : العجز عن النطق ، وبالفتح العجز مطلقا . ( 6 ) كذا في ( ص ) والحلية . ( 7 ) في ( ص ) ( ينقص ) في جميع المواضع . ( 8 ) في الحلية ( البذاء ، والجفاء ، والبيان ) .